٤٦٠٥ - وقال أبو يعلى: حدَّثنا سويد، ثنا خَالِدُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خالد بن معدان، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- هَلْ يُجَامِعُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: "نَعَمْ دحامًا (١) دحامًا، ولكن لا مني ولا منية".
٤٦٠٥ - درجته:
إسناده ضعيف، فيه علتان:
١ - فيه سويد بن سعيد الهروي، كان قد عمي فكان يُلَقَّن فيتلقن، وتدليسه لا يضر لأنه صَرَّح بالتحديث.
٢ - فيه خالد بن أبي مالك الهمداني، وهو ضعيف، واتهمه ابن معين بالكذب.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٦٢)، وقال: رواه أبو يعلى بسند ضعيف لجهالة خالد بن أبي مالك.
قلت: هو ليس بمجهول، ولكنه ضعيف.
تخريجه:
لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع، ولا في المقصد العلي، ولعله في مسنده الكبير.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٣٨: ٧٤٧٩)، من طريق سويد بن سعيد، ولفظه: أن رسول الله -ﷺسئل، أيجامع أهل الجنة؟ قال: دحامًا دحامًا، ولكن =
(١) في الأصل: "حداما حداما"، وكذا في (ع)، وفي الإِتحاف: "خدامًا خدامًا"، ولا أرى لهما وجهًا لغويًا، والتصويب من المصادر الأخرى كالطبراني وأبي نعيم في صفة الجنة، والبيهقي في البعث والنشور، وفي لفظ للطبراني (٨/ ١٨٨): "دحمًا دحمًا"، وكذا عند ابن حبّان كما في الاحسان (١٦/ ٤١٥: ٧٤٠٢).