٤٦٠٤ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدَّثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا محمَّد بْنُ هِلَالٍ الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنِ الْهَيْثَمِ الطَّائِيِّ وَسُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ قَالَا: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- سُئِلَ (١) عَنِ البضع في الجنة، فقال: نعم، مقيل (٢) شهي، وذكر لا يمل، وإن الرجل ليتكىء فيه الْمُتَّكَأَ مِقْدَارَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، لَا يَتَحَوَّلُ عَنْهُ وَلَا يَمَلُّهُ، يَأْتِيهِ فِيهِ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ وقرت (٣) عينه.
٤٦٠٤ - درجته:
إسناده ضعيف، فيه علتان:
١ - فيه محمَّد بن هلال الخولاني، ولم أقف على ترجمته.
٢ - فيه انقطاع؛ لأن الهيثم الطائي وسليم بن عامر روياه مرسلًا.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٦٢)، وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلًا.
تخريجه:
أخرجه الحارث كما في الملحق في آخر "بغية الحارث" (٤/ ١٣٥٣: ٢)، بلفظه، إلَّا أنه قال: (ولذت عينه) مكان (وقرت عينه).
ولم أجد من أخرجه غير الحارث بهذا اللفظ والإِسناد.
وللحديث شواهد:
أما الجزء الأول وهو قوله: (نعم مقيل شهي وذكر لا يمل) يشهد له حديث زيد بن أرقم وأبي أمامة وابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم، تقدم تخريجها في الحديث المتقدم آنفًا برقم (٤٦٠٣).
أما الجزء الثاني وهو قوله: (إن الرجل ليتكىء فيها المتكأ ..) إلى آخره يشهد =
(١) في (ع): "يسئل"، ولا أرى له وجهًا.
(٢) في الأصل: "بقبل شهي"، والتصحيح من بغية الباحث ومن (ع).
(٣) هكذا في الأصل وفي (ع)، وفي بغية الباحث: "ولذت عينه".