٤٦٠١ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ عمران بْنُ زَيْدٍ، ثنا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَنَسٍ بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يَقُولُ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! ابْكُوا فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا، فَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَبْكُونَ فِي النَّارِ حَتَّى تَسِيلَ دُمُوعُهُمْ فِي خُدُودِهِمْ (١)، كَأَنَّهَا جَدَاوِلُ، حَتَّى تَنْقَطِعَ (٢) الدُّمُوعُ فَيَسِيلُ -يَعْنِي الدم- فيقرح (٣) العين".
٤٦٠١ - درجته:
إسناده ضعيف جدًّا، فيه محمَّد بن حميد بن حيان الرازي وهو متروك، وفيه عمران بن زيد ويزيد الرقاشي، وكلاهما ضعيف.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩١)، وقال: "رواه أبو يعلى، وأضعف من فيه يزيد الرقاشي وقد وُثَّقَ على ضعفه".
قلت: بل أضعف من فيه محمَّد بن حميد الرازي؛ لأنه منكر الحديث، وقد رماه أبو زرعة وغيره بالكذب.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ٢٥٧)، وقال: "رواه أبو يعلى بسند فيه يزيد الرقاشي، وهو ضعيف".
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٧/ ١٦١ - ١٦٢ - ٤١٣٤)، وفيه زيادة في آخر الحديث، وهي قوله: (فلو أن سفنا أرخيت فيها لجرت).
وأخرجه عبد الله بن المبارك في زيادات نعيم بن حماد في الزهد (ص ٨٥: ٢٩٥)، عن عمران بن زيد، به، بنحوه. =
(١) هكذا في جميع النسخ، وفي مسند أبي يعلى: "في وجوههما".
(٢) في (س): "ثم تنقطع".
(٣) في الأصل وفي (س): "فتقرح"، ولا أرى له وجهًا، والتصويب من (ع).