=
١ - شريك بن عبد الله النخعي، اختلط ورواية أبي بكر بن أبي شيبة عنه لم تتميز هل كان قبل اختلاطه أو بعده.
٢ - فيه تدليس أبي إسحاق السبيعي، وهو من أصحاب المرتبة الثالثة وقد عنعن، أما اختلاطه فهو لا يضر؛ لأن رواية شريك عنه كانت قبل اختلاطه.
وأما قول الحافظ عقب ذكره: "هذا إسناد حسن" فلعله يقصد أنه حسن لغيره، والله أعلم.
تخريجه:
لم أجده في المصنف لابن أبي شيبة ولعله في مسنده.
ومن طريقه أخرجه ابن حبّان كما في الإِحسان (١٦/ ٥٣٤: ٧٤٨٩)، به بطوله.
وقد تابع عطاء بن السائب أبا إسحاق السبيعي:
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢/ ١٥٩)، عن ابن فضيل، والنسائي في السنن (٣/ ١٣٧)، في الكسوف، باب نوع آخر، من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، وابن خزيمة (١٣٨٩) و(١٣٩٢)، وابن حبّان في صحيحه كما في الإِحسان (١/ ٧٩٦: ٢٨٣٨)، من طريق جرير وابن خزيمة (١٣٩٣)، من طريق سفيان الثوري.
أربعتهم عن عطاء بن السائب، عن أبيه السَّائِبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه مرفوعًا.
ولفظه: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فإذا انكسفا فأفزعوا إلى ذكر الله، ثم قال: "لقد عرضت على الجنة حتى لو شئت لتعاطيت قطفًا من قطوفها، وعرضت علي النار حتى جعلت أتقيها حتى خشيت أن تغشاكم ... قال: فرأيت فيها الحميرية السوداء صاحبة الهرة، كانت حبستها، فلم تطعمها ولم تسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض فرأيتها كلما أدبرت نهشت في النار، ورأيت فيها صاحب بدنتي رسول الله -ﷺ- أخا دعدع، يدفع في النار بقضيبين ذي شعبتين، ورأيت صاحب المحجن، فرأيته في النار على محجنه متكئًا" (هذا لفظ ابن حبّان وألفاظ غيره =