تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٨٦ - حدَّثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا روح بن المسيب، ثنا يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه فذكره ...) (١).

وزاد: قال، وقال: وتصديق هَذَا فِي الْقُرْآنِ ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (٣١)﴾ (٢) الْآيَةَ، فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ الْكَبَائِرَ، وَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقَعُونَ فِيهَا، ثَبَتَتْ لَهُمْ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍﷺ-".

٤٥٨٦ - درجته:

إسناده ضعيف، فيه روح بن المسيب، ويزيد بن أبان الرقاشي، وكلاهما ضعيف، وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٥٣)، وعزاه لأبي يعلى وسكت عليه.

تخريجه:

أخرجه أبو يعلى في مسنده (٧/ ١٤٧: ٤١١٥)، وقد تقدم لفظه في أول الحديث.

وأخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ٢٤٤: ١١٠١)، من طريق روح بن المسيب، به، مختصرًا ولفظه: "إنما جعلت الشفاعة لأهل الكبائر من أُمتي".

وأخرجه هنَّاد في الزهد (١/ ١٤٣: ١٨٨)، من طريق الأعمش، عن يزيد الرقاشي، به، بنحوه مختصرًا.

فالخلاصة أن مدار هذه الطرق على يزيد الرقاشي، وهو ضعيف، وقد روى الجزء المرفوع من الحديث من طرق أخرى صحيحة عن أنس رضي الله عنه منها ما يلي: =

(١) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٧/ ١٤٧: ٤١١٥)، ولفظه: عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي" قال: فقال: تصديق هذا في القرآن، قال: فقرأ علينا: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (٣١)﴾ الْآيَةَ، فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ الْكَبَائِرَ، وَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ واقعوا الكبائر، بقيت لهم شفاعة محمَّد قال: فقال يزيد لأنس: صدقت).

(٢) سورة النساء: الآية ٣١.

_________

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٦١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٦١٤