تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٨٣ - درجته:

الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، فيه أبو ظلال القسملي، وهو ضعيف.

وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٨٢)، وقال: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير أبي ظلال القسملي. وقد وثقه ابن حبّان وغيره، وضعَفه غير واحد".

قلت: لم يوثقه ابن حبّان وإنما هو هلال بن أبي هلال غير أبي ظلال، أبو ظلال هذا ذكره في المجروحين، وقد نبَّه عليه الحافظ في التهذيب (١١/ ٨٥).

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٥٤)، وقال: "رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف أبي ظلال القسملي".

تخريجه:

أخرجه أبو يعلى في مسنده (٧/ ٢١٥: ٤٢١٢).

وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع (٣/ ١٣٢).

وأخرجه البيهقي كما في النهاية لابن كثير (ص ٣٣٥)، من طريق جعفر بن سليمان الضبعي، به، بنحوه.

وللحديث طرق أُخرى من حديث أنس رضي الله عنه بغير هذا السياق. انظر: الأحاديث القادمة (٤٥٨٤ - ٤٥٨٥)، ولا يخلو واحد منها عن ضعف، إلَّا أن ضعف بعض الطرق ينجبر وعليه فإن الحديث بمجموع هذه الطرق يرتقي إلى الحسن لغيره، والله أعلم.

وأصل شفاعة المؤمنين يوم القيامة ثابت في الصحيحين من حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قلنا: يا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، هَلْ نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون ... الحديث.

وفيه: (وإذا رأوا أنهم قد نجوا في إخوانهم يقولون: ربنا إخواننا الذين كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويعملون معنا، فيقول الله تعالى: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ويحرم الله تعالى صورهم على النار فيأتونهم، =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٦٠٧