تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= علي بن أبي طالب وله حكم المرفوع لأنه من الأمور الغيبية ولا مجال للرأي فيها.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٤٩)، وقال: "رواه إسحاق وأبو يعلى"، وسكت عليه.

تخريجه:

الحديث مداره على المنهال بن عمرو الأسدي، واختلف عليه على وجهين:

الوجه الأول: رواه عمرو بن قيس الملائي ويزيد بن أبي زياد عن المنهال، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه موقوفًا عليه.

أما رواية عمرو بن قيس: فقد أخرجه إسحاق في مسنده كما في المطالب وأبو يعلى في مسنده (١/ ٤٢٧: ٥٦٦)، والإِمام أحمد في الزهد (٤١٣)، ونعيم بن حماد في زياداته على المروزي في الزهد لابن المبارك (ص ١٠٥: ٣٦٤)، وابن أبي عاصم في الأوائل (ص ٢١: ٢٢)، كلهم من طرق عن سفيان الثوري، عن عمرو بن قيس، به.

ولفظ أبي يعلى: (أول من يكسى من الخلائق إبراهيم قبطيتين، ويكسى محمَّد بردة حبرة (قال): وهو عن يمين العرش) وألفاظ غيره بمثله إلَّا ابن أبي عاصم في الأوائل فذكره بنحوه، وفيه (حلة يمنية) مكان (قبطيتين).

أما حديث يزيد بن أبي زياد، فقد ذكره الدارقطني في العلل (٣/ ٢٥٥)، وقال: "وهو الصواب".

الوجه الثاني: رواه عمران بن مثم عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الحارث، عن علي رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- بِهِ. ذكره الدارقطني في العلل (٣/ ٢٥٥).

ومما تقدم يتبين أن الوجه الأول هو الصواب حيث رواه جماعة ثقات عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عمرو وأما الوجه الثاني فقد تفرّد به عمران بن ميثم، عن المنهال، وهو ضعيف، قال العقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٠٦): "من كبار الرافضة، =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٥٩٧