٤٥٦٧ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عبد الله بن عُمَرَ رضي الله عنهم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وعمر رضي الله عنهما، ثم أذهب إلى أهل بقيع الغرقد، فيبشون مَعِي ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكَّةَ حَتَّى يَأْتُونِي فأبعث بين أهل الحرمين".
٤٥٦٧ - درجته:
الحديث بهذا الإِسناد موضوع، مرسل، فيه إسحاق بن بشر أبو يعقوب الكاهلي وهو وضاع، وفيه الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حفص العمري، وهو متروك، وسالم بن عبد الله بن عمر تابعي، وروايته عن النبي -ﷺ- مرسلة.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٤٤)، وقال: "رواه الحارث بسند فيه القاسم بن عبد الله العمري وهو ضعيف".
قلت: بل إنه متروك، وفيه إسحاق بن بشر وهو كذّاب وضّاع.
تخريجه:
أخرجه الحارث كما في بغية الباحث (٤/ ١٣٣٣: ١٠٩٥)، كتاب البعث، باب: كيف البعث، ولم أجد من أخرجه غيره بهذا الإِسناد واللفظ.
والحديث روى موصولًا من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بإسناد ضعيف، مداره على عاصم بن عمر العمري، واختلف فيه على ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: رواه عاصم بن عمر العمري، عن عبد اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر رضي الله عنهما، أخرجه الترمذي كما في تحفة الأحوذي (١٠/ ١٢٤: ٣٩٣٩)، كتاب المناقب، باب: مناقب عمر رضي الله عنه، حدَّثنا سلمة بن شبيب، حدَّثنا عبد الله بن نافع الصائغ، أخبرنا عاصم بن عمر العمري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عمر رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَنَا أَوَّلُ من تنشق عنه الأرض =