٥٠٦٣ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا مَهْدِيُّ بْنُ (١) مَيْمُونٍ، ثنا محمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رضي الله عنه قال: "إن أكرم خليقة الله تعالى عَلَيْهِ، أَبُو الْقَاسِمِ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ النَّارَ فِي الْأَرْضِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ (اللَّهُ) (٢) الْخَلِيقَةَ (أُمة أُمة، وَنَبِيًّا نبيًا) (٢) حتى يكون محمَّد -ﷺ- آخِرَ الْخَلَائِقِ مَرْكَزًا، ثُمَّ يُوضَعُ جِسْرٌ عَلَى جهنم، ثم ينادي: أين محمَّد وأُمته؟ فيقوم -ﷺ- وتتبعه أمته برها وفاجرها".
٤٥٦٣ - درجته:
الأثر بهذا الإِسناد ضعيف جدًا، فيه عبد العزيز بن أبان، وهو متروك، واهٍ، ولكنه توبع، وهو موقوف على عبد الله بن سلام رضي الله عنه.
وقال البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٤٥)، "رواه الحارث مختصرًا والحاكم واللفظ له" وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه الحارث كما في "بغية الباحث" (٤/ ١١٢٥)، كتاب علامات النبوة (ح ٩١٧).
وتابع عبد العزيز بن أبان كل من عفان بن مسلم، ومحمد بن كثير، وخالد بن خداش، وعبد الله بن محمَّد بن أسماء.
أما حديث عفان بن مسلم ومحمد بن كثير: فقد أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٥٦٨). حدَّثنا أبو بكر محمَّد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمَّد بن غالب، ثنا عفان، ومحمد بن كثير قالا: ثا مهدي بن ميمونه، به.
ولفظه ت "إن أعظم أيام الدنيا يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة، =
(١) في (س) و(ع): "مهدي عن ميمون"، وهو تصحيف.
(٢) ما بين الهلالين زيادة من (بغية الباحث) والمصادر الأُخرى.