تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٦٢ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ وَكَانَ قَدْ لَقِيَ بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَغَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَقٌّ، فَمَنْ لَمْ يؤمن بها، لم يكن من أهلها (١) ".

٤٥٦٢ - درجته:

الإِسناد ضعيف جدًا، فيه أبو داود نفيع بن الحارث وهو متروك، وفيه الهيثم بن جماز وهو ضعيف.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ل ١٢٧)، في كتاب الجنائز وقال: "رواه أحمد بن منع بسند ضعيف لضعف الهيثم بن جماز".

قلت: ذكر البوصيري هذا الحديث وحديث رقم (٤٥٣٦) في سياق واحد، في كتاب الجنائز، باب عذاب القبر، وفَرَّق الحافظ ابن حجر بينهما، فذكر الشطر الأول في باب عذاب القبر والشطر الأخير في هذا الباب.

تخريجه:

لم أجد من أخرجه بهذا اللفظ والإِسناد.

وله شواهد صحيحة متعددة في إثبات شفاعة النبي -ﷺ- لأمته يوم القيامة، وجمع الحافظ ابن كثير الأحاديث الواردة في ذلك في "النهاية" (ص ٣١٦ - ٣٣٦)، من حديث أبي بن كعب، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعلي بن أبي طالب، وأبي بكر الصديق وغيرهم من الصحابة، وسيأتي بعض هذه الأحاديث تحت رقم (٤٥٧٥).

وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (١١/ ٤٣٤): "وجاءت الأحاديث في إثبات الشفاعة المحمدية متواترة، ودلّ عليه قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا =

(١) وزاد في (ك): "ضعيف"، وهذا الحديث من الشطر الأخير من الحديث الذي تقدم ذكره في عذاب القبر تحت رقم (٤٥٣٦).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٥٥٧