تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٥٧)، وقال: "رواه أبو يعلى بسند ضعيف لتدليس محمَّد بن إسحاق".

تخريجه:

أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢/ ٣٧٩: ١١٤٥)، بلفظه مع الزيادة في وسطه.

وللحديث طريق آخر عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه بلفظ مختصر، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "يخرج عنق من النار يتكلم، يقول: وُكِّلْتُ اليوم بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبمن جعل مع الله إلهًا آخر، وبمن قتل نفسًا بغير نفس، فينطوي عليهم، فيقذفهم في غمرات جهنم".

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣/ ٤٠)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ٣٧٥: ١١٣٨)، من طرق: عن عطية العوفي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، به.

قلت: فيه عطية العوفي، وهو ضعيف.

وأصل حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه فِي صحيح مسلم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "احتجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبّرين والمتجبّرين، وقال الجنة، فمالي لا يدخلني إلَّا ضعفاء الناس، وسقطهم، وغرتهم، قال الله للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي، أعذب بك من أشاء من عبادي" الحديث.

أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢١٨٧: ٣٦)، كتاب الجنة وصفة نعيمها، باب النار يدخلها الجبارون.

وله شاهد مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبّرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فمالي لا يدخلني إلَّا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم ... الحديث. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٥٥٠