تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٥٣ - [١] وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حدَّثنا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه رَفَعَهُ قَالَ: "الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ" (١).

[٢] وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حدَّثنا دُرُسْتٌ بِهِ.

[٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا مُوسَى بْنُ محمَّد بْنِ حيان، ثنا درست، به

٤٥٥٣ - درجته:

الحديث بالأسانيد المتقدمة ضعيف، فيها درست بن زياد، ويزيد الرقاشي، وكلاهما ضعيف.

وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩٠)، وقال: "رواه أبو يعلى وفيه ضعفاء قد وثّقوا".

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٥٨)، وقال: "رواه أبو داود الطيالسي، ومسدد، وأبو يعلى الموصلي ومدار أسانيدهم على يزيد الرقاشي، وهو ضعيف".

تخريجه:

أخرجه الطيالسي في مسنده (ص ٢٨١: ٢١٠٣)، عن درست بن زياد، به.

وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٦٧)، وأبو يعلى في مسنده (٧/ ١٤٧: ٤١١٦)، وابن حبّان في المجروحين (١/ ٢٩٣)، وابن عدي في الكامل (٣/ ١٠٢)، =

(١) قال الشيخ الألباني في الصحيحة (١/ ٣٤: ١٢٤): "فإلقاؤهما فى النار يحتمل أمرين":

الأول: أنهما من وقود النار كما قال الإسماعيلي.

الثاني: أنهما يلقيان فيها تبكيتًا لعبَّادِهما كما قال الخطابي.

ثم رَجَّح الشيخ الاحتمال الثاني لأنه هو الأقرب إلى لفظ الحديث، ويؤيده ما جاء في حديث أنس عند أبي يعلى كما في الفتح (٦/ ٢٤١)، (ليراهما من عبدهما).

وهذه الزيادة لم أجدها في مسند أبي يعلى.

وانظر: (المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث ٢/ ٤٨١).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٥٢٥