٤٥٥٢ - وَقَالَ عَبْدٌ: حدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- "يَأْتِي مِنْ أُمَّتِي يوم الفيامة كَالسَّيْلِ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: لَمَّا جَاءَ مَعَ محمَّد -ﷺ- مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مما جاء مع عامة الأنبياء".
* ضعيف.
٤٥٥٢ - درجته:
الحديث ضعيف بهذا الإِسناد، فيه موسى بن عبيدة الربذي وأيوب بن خالد بن صفوان وكلاهما ضعيف، ولهذا قال الحافظ عقبه: "ضعيف".
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٤٩)، وقال: "رواه عبد بن حميد بسند فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف".
تخريجه:
أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (ص ٤٢٤: ١٤٥٣)، وفيه (عبيد الله بن رافع) ولفظه: "يأتي من أمتي يوم القيامة مثل الليل والسيل ... " فذكر.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد في زيادات نعيم بن حماد (ص ١١٢: ٣٧٧)، حدَّثنا موسى بن عبيدة، به.
وأخرجه البزّار كما في الكشف (٤/ ١٥٦: ٣٤٣٢)، من طريق موسى بن عبيدة، به.
ولفظه: "يأتي معي من أمتي يوم القيامة مثل الليل والسيل، فيحطمهم الناس حطمة، فتقول الملائكة: لما جاء مع محمَّد أكثر مما جاء مع سائر الأمم أو الأنبياء" وقال: "لا نعلمه يروى عن النبي -ﷺ- إلَّا من هذا الوجه".
فالخلاصة أن مدار هذا الإِسناد على موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
وله شاهد من حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-؟ "أما والذي نفس محمَّد بيده ليبعثن منكم يوم القيامة إلى الجنة مثل =