٤٥٥١ - وَقَالَ عَبْدٌ: حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، ثنا أَبِي، قَالَ: إِنَّ أَبَا هَارُونَ الْغِطْرِيفِ حدَّثه، أَنَّ أبا الشعثاء (١) حدَّثه، أن ابن عباس رضي الله عنهما حدَّثه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- حدَّثه، أن الروح الأمين عليه السلام حدَّثه، أن الله عز وجل قَضَى لَيُؤْتَى بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسَنَاتِهِ وسيئاته فيقص بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، فَإِذَا بَقِيَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ".
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَالَ أَبِي: فَقُلْتُ لِأَبِي سَلَمَةَ يَزْدَادُ: فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ فَلَمْ يبقَ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ (٢) الآية:
٤٥٥١ - درجته:
إسناده ضعيف، فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو ضعيف كما تقدم.
وفيه الغطريف أبو هارون العماني، ولم أجد فيه توثيقًا.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٤٧)، وعزاه لعبد بن حميد وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه عبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب (ص ٢٢١: ٦٦١).
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ١١٣)، والبزار كما في الكشف (٤/ ١٦٤)، وابن أبي داود في كتاب البعث (ص ٦٧: ٣٠)، والحاكم في المستدرك =
(١) في الأصل: "أبا الأشعث"، ولعله تصحيف، والتصحيح من المصادر الأصلية، وكتب التراجم. الحديث رواه عبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب (ص ٢٢١: ٦٦١).
(٢) الآية رقم ١٦ من سورة الأحقاف.