٤٥٤٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (١)، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجِمُه الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: أرحني ولو إلى النار".
٤٥٤٧ - درجته:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، لثلاثة أمور:
١ - فيه بشر بن الوليد الكندي، الفقيه، وهو ضعيف لاختلاطه.
٢ - فيه شريك النخعي، وهو ضعيف بعد اختلاطه، ولا يعرف سماع بشر بن الوليد عنه هل كان قبل اختلاطه أو بعده؟ وعليه فإن روايته عنه تكون ضعيفة.
٣ - فيه تدليس أبي إسحاق السبيعي، وقد عنعن.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٤٨)، وقال: "رواه أبو يعلى وعنه ابن حبّان في "صحيحه" وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٨/ ٣٩٨:. انظر: ٤٩٨٢)، ومن طريقه ابن حبّان كما في الإِحسان (١٦/ ٣٣٠: ٧٣٣٥).
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٢٢ - ١٢٣)، من طريق بشر بن الوليد وأبي بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن شريك، به، ولفظه: (إن الرجل ليلجمه ...) الحديث.
وأخرجه أيضًا في الكبير (١٠/ ١٣١)، من طريق محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن المهاجر، عن أبي الأحوص، به، بلفظ: إِنَّ الْكَافِرَ لَيُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُلْجِمَه العرق، حتى أنه يقول: يا رب، أرحني ولو إلى النار. =
(١) في الأصل: "عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق"، وهو خطأ، والتصحيح من مسند أبي يعلى وغيره من المصادر ..
_________