تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٤٦ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حدَّثنا خَالِدٌ، عَنِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ عز وجل لِيَدْعُو الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فيذكِّره آلَاءَهُ وَنِعَمَهُ حَتَّى يَقُولَ فِيمَا يَقُولُ: سَأَلْتَنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا أَنْ أزوّجك فلانة يسميها، فَتَزَوَّجْتَها".

٤٥٤٦ - درجته:

الحديث ضعيف، فيه إبراهيم بن مسلم الهَجَري، وهو ضعيف.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٤٧)، وقال: رواه مسدّد بسند فيه الهجري وهو ضعيف.

تخريجه:

أخرجه ابن أبي الدنيا كما في النهاية في الفتن والملاحم (ص ٢٤٥)، من طريق عبدة بن حميد عن إبراهيم بن مسلم الهجري، به، بلفظه.

ويشهد لمعنى الحديث حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-! هَلْ نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة ... الحديث.

وفيه قال: "فيلقى (الله) العبد فيقول: أي فل! ألم أكرمك وأسوّدك، وأزوّجك، وأسخّر لك الخيل والإِبل ..) الحديث.

أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٧٩: ٢٩٦٨)، كتاب الزهد والرقاق.

وفي لفظ آخَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "ليلقين أحدكم ربه يوم القيامة، فيقول له: ألم أسخّر لك الخيل والإِبل؟ ألم أذرك ترأس وتربع؟ ألم أزوجك فلانة خطبها الخطاب، فمنعتهم وزَوَّجْتُكَ".

أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (ص ١٥٤)، وابن حبّان كما في الإِحسان =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٥١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٥١٤