٤٥٤٥ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدَّثنا حُسَيْنٌ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "الصِّرَاطُ كَحَدِّ السَّيْفِ، دحض مزلة، ذا حسك وكلاليب".
٤٥٤٥ - درجته:
الحديث ضعيف بهذا الإِسناد، فيه أبو معشر نجيح بن عبد لرحمن السندي،
وهو ضعيف، وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٤٦)، وعزاه لأحمد بن منيع
وسكت عليه.
تخريجه:
لم أجد من أخرجه بهذا اللفظ والإِسناد.
ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري، وحديث ابن مسعود رضي الله عنهما وغيرهما:
١ - حديث أبي سعيد الخدري، قال: قلنا يا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- هَلْ نرى ربنا يوم القيامة؟ ... الحديث، وفيه: " ثم يؤتى بالجسر، فيجعل بين ظهراني جهنم"، فقلنا: يا رسول الله -ﷺ-، وما الجسر؟ قال: "مدحضة مزلة عليه خطاطيف وكلاليب وحسكة مفلطحة، لها شوكة عقيفاء تكون بنجد يقال لها السعدان". قال أبو سعيد: بلغني أن الجسر أدق من الشعرة وأحد من السيف.
أخرجه الشيخان وغيرهما، تقدم تخريجه مفصلًا في حديث رقم (٤٥٣٩).
كما يشهد لقوله: (وكلاليب) حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين، تقدم تخريجه في حديث رقم (٤٥٣٩).
وقوله في الحديث: (كحد السيف) يشهد له حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا: "يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قيامًا أربعين سنة ... " الحديث.
وفيه: "فيمرون على الصراط، والصراط كحد السيف دحض مزلة ... " أخرجه الطبراني والحاكم وغيرهما. تقدم تخريجه مفصلًا في حديث رقم (٤٥٣٩) وإسناده صحيح، وصححه الحاكم. =