تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= تابعي. ولهذا قال الحافظ عقب ذكره: رجاله ثقات مع إرساله.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ل ١٢٣)، وقال: رواه الحارث بن أبي أُسامة مرسلًا، ورواته ثقات".

قلت: الحديث روي مرفوعًا من طرق متعددة كما سيأتي ذكرها في التخريج، وهو بهذه الطرق حسن لغيره.

تخريجه:

الحديث أخرجه الحارث كما في "بغية الباحث" (٢/ ٣٦٨: ٢٧٦).

وأخرجه الآجري في الشريعة (ص ٣٦٦)، والبيهقي في عذاب القبر (ص ١٠٥)، كلاهما من طريق منصور بن أبي مزاحم عن إبراهيم بن سعد، به بنحوه مرسلًا.

وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب القبور كما في "المغني عن حمل الأسفار في الأسفار بذيل الإِحياء" (٤/ ٥٣٥) ".

وللحديث شواهد مرفوعة من حديث عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وابن عباس وغيرهم.

١ - حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أن رسول الله -ﷺ- ذكر فتاني القبر، فقال عمر بن الخطاب: أتردّ علينا عقولنا يا رسول الله -ﷺ-؟ فقال: "نعم كهيئتكم اليوم" قال: فبفيه الحجر.

أخرجه أحمد في المسند (٢/ ١٧٢)، حدَّثنا الحسن، حدَّثنا ابن لهيعة، وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٨٥٥)، وابن حبّان كما في الإِحسان (٧/ ٣٨٤: ٣١١٥)، والآجري في الشريعة (ص ٣٦٧)، من طريق ابن وهب كلاهما عن حيي بن عبد الله المعافري أن أبا عبد الرحمن الجبلي حدَّثه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فذكره.

قلت: هذا الإِسناد حسن، فيه حيي بن عبد الله المعافري وهو صدوق يهم، كما في التقريب (ص ١٨٥: ١٦٠٥)، وأما عبد الله بن لهيعة فهو ضعيف، وهو مدلس من =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٤٧٢