= الثالثة وقد عنعن، وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٣٩)، وعزاه لأبي داود الطيالسي وسكت عليه.
قلت: الظاهر من سياق الحديث أنه موقوف على عبد الله بن عمرو بن العاص.
تخريجه:
الحديث مداره على أبي إسحاق السبيعي واختلف عليه على أربعة أوجه وهي كالآتي:
الوجه الأول: رواه كل من المغيرة بن مسلم، وسفيان الثوري، وشعبة، ومعمر، عن أبي إسحاق السبيعي، عن وهب بن جابر الخيواني، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه موقوفًا عليه.
أما حديث المغيرة بن مسلم: فقد أخرجه الطيالسي في مسنده (ص ٣٥١: ٢٢٨٢)، عنه، به.
وأما حديث سفيان الثوري: فقد أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (١٧/ ٨٨)، من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق، به.
وأما حديث معمر: فقد أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٣٨٤: ٢٠٨٨١٠)، ومن طريقه نعيم بن حماد في الفتن (٢/ ٥٩٠: ١٦٤٢)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٥٠٠)، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر الخيواني قال: كنت عند عبد الله بن عمرو بن العاص فقدم عليه قهرمان من الشام، وقد بقيت ليلة من رمضان، فقال له عبد الله: هل تركت عند أهلي ما يكفيهم؟ قال: قد تركت عندهم نفقة، فقال عبد الله: عزمت عليك لما رجعت، وتركت لهم ما يكفيهم فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يقول: "كفى إثمًا أن يضيع الرجل من يقوت" قال، ثم أنشأ يحدَّثنا قال: ... فذكر الحديث.
وفيه: قال، وذكر يأجوج ومأجوج قال: "ما يموت الرجل منهم حتى يولد له من صلبه ألف، وإن من ورائهم ثلاث أمم، ما يعلم عدتهم إلَّا الله: منسك، وتأويل، وتاويس" هذا لفظ عبد الرزاق ولفظ الحاكم بنحوه، ولفظ نعيم بن حماد مختصر، =