تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٢٢ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حدَّثنا هِشَامُ بْنُ (١) سليمان المخزومي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي أمامة رضي الله عنه، فذكر الحديث (٢) فِي قِصَّةِ الدَّجَّالِ.

*وَهُوَ عِنْدَ ابْنِ مَاجَةَ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَبِي أمامة رضي الله عنه، وزاد هشام فيه: "فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه" (٣).

٤٥٢١ - درجته:

الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، فيه إسماعيل بن رافع وهو ضعيف، وهو منقطع بين يحيى بن أبي عمرو وأبي أمامة الباهلي كما قال أبو حاتم وأبو زرعة، لأنه لم يسمع من أحد من الصحابة.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٣٥)، وقال: رواه ابن أبي عمر والحاكم وصححه.

تخريجه:

مدار الحديث على يحيى بن أبي عمرو السيباني واختلف عليه على وجهين.

الوجه الأول: رواه عطاء الخراساني وضمرة بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه. =

(١) هكذا في الأصل و(س)، وفي (ع): "عن سليمان"، وهو خطأ.

(٢) ولفظه: عن أبي أمامة قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- ذات يوم، فكان أكثر خطبته حديثًا حدَّثنا عن الدجال، فكان من قوله أن قال: "يا أيها الناس إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذريته أعظم من فتنة الدجال، وإن الله لم يبعث نبيًا بعد نوح إلَّا حذره أمته وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة، فإن يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيج كل مسلم" فذكر الحديث في الدجال ونزول عيسى بن مريم وقتله الدجال، وهزيمة اليهود. انظر: الإِتحاف (٣/ ل ١٣٥) ذكر الحديث بطوله.

(٣) أخرجه ابن ماجة في سننه (٢/ ١٣٥٩: ٤٠٧٧)، كتاب الفتن، باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٤٤١