٤٥١٤ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: "ابْنُ صَيَّادٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مَسْرُورًا أَعْوَرَ، مختونًا".
٤٥١٤ - درجته:
الأثر بهذا الإِسناد ضعيف، فيه عنعنة عبد الملك بن عمير اللخمي، وهو مدلس من أصحاب المرتبة الثالثة، وهو مختلط أيضًا، وسماع سفيان الثوري عنه، لا يعرف هل كان قبل اختلاطه أو بعده؟
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٣٣)، وقال: "رواه أحمد بن منيع موقوفًا ورواته ثقات".
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ١٥٩: ١٩٣٧٣) عن الفضل بن دكين، به، ولفظه: "قالت: ولدته أمه مسرورًا، مختونًا، تعني ابن صياد".
ولقوله: "أعور، مختونًا"، شاهد من كلام عروة بن الزبير رضي الله عنه.
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٣٩٦: ٢٠٨٣) عن معمر عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "ولد ابن صياد أعور مختتن".
ورواه الحارث كما في "بغية الباحث" (٣/ ٩٨١: ٧٦٩) من طريق هشام بن عروة عن أبيه مرسلًا، وفيه: قالت (أمه) ولدته أعور مختونًا، وسيأتي هذا الحديث بطوله برقم (٤٥١٨).
قلت: هذا الإِسناد رواته ثقات، وعليه فإن الأثر صحيح، وهو موقوف على عروة بن الزبير.
وجملة القول أن أثر الباب ضعيف بإسناد أحمد بن منيع، ولكنه بهذا الشاهد يرتقي إلى الحسن لغيره، إلَّا قوله: (مسرورًا) لم أجد ما يشهد له فيبقى ضعيفًا.