تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وجملة القول أن حديث الباب روى من طرق متعددة إلَّا أنها ضعيفة بأجمعها لا يصح منها طريق واحد، بالإِضافة إلى أن متنه فيه نكارة، فقوله: أَنَا زَرْنَبُ بْنُ ثَرْمَلَا، وَصِيُّ الْعَبْدِ الصَّالِحِ عيسى بن مَرْيَمَ، دَعَا لِي بِالْبَقَاءِ إِلَى نُزُولِهِ مِنَ السماء ... الحديث، ليس بصحيح، لأنه يخالف ما ورد في الكتاب والسنة، ولهذا قال الذهبي في الميزان (٢/ ٥٤٦): "هذا شيء ليس بصحيح".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٤٠٩