تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكتب عمر رضي الله عنه: لِلَّهِ أَبُوكَ سَعْدٌ! ارْكَبْ بِنَفْسِكَ حَتَّى تَأْتِيَ الجبل، فركب سعد رضي الله عنه حَتَّى أَتَى الْجَبَلَ، فَنَادَى أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَلَمْ يجابوا، فكتب إلى عمر رضي الله عنه، وَانْصَرَفُوا.

*هَذَا مَوْقُوفٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ما رأيت بِطُولِهِ إلَّا بِهَذَا الإِسناد.

[٢] وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرحمن بن إبراهيم الراسي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه، فذكره وليس بطوله، وَسَمَّى الْأَمِيرَ نَضْلَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي غَرَائِبِ مَالِكٍ مِنْ طَرِيقِهِ.

وَوَقَعَ لَنَا بِإِسْنَادٍ آخَرَ فَسَمَّى جَعْوَنَةَ بْنَ نَضْلَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ شَرَحْتُ أَمْرَهُ فِي تَرْجَمَةِ جَعْوَنَةَ فِي حَرْفِ الْجِيمِ مِنْ كِتَابِي (٤) فِي الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم.

٤٥٠٧ - درجته:

ضعيف بهذا الإِسناد، فيه الحسن بن أبي شعيب ومنتصر بن دينار، ولم أجد لهما ترجمة وهو موقوف على زريب بن ثرملًا، وهو ممن أدركوا الرسول -ﷺ- ولم يروه كما تقدم في ترجمته، وذكره الذهبي في الميزان (٣/ ٥٤)، مختصرًا، وعزاه لابن أبي داود في كتابه شريعة المغازي بهذا الإِسناد، وقال: "لم يصح وسنده مظلم".

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١١٤)، وقال: رواه المعاذ بن المثنى عن مسدّد موقوفًا وفيه منتصر بن دينار ما علمت بعدالة ولا جرح، وباقي رواة الإِسناد ثقات.

تخريجه:

أخرجه ابن أبي داود في كتاب شريعة المغازي كما في ميزان الاعتدال (٣/ ٤٥) عن الحسن بن أحمد الحراني، عن عثمان بن عبد الرحمن الحراني، به، مختصرًا، وقال: "لم يصح وسنده مظلم". =

(٤) انظر: الإِصابة للمؤلف (١/ ٢٤٠)، ترجمة (جعونة بن نضلة).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٤٠٧