تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٠٥ - حدَّثنا (١) أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ أبي صخر قال: إن سعيد المقبري أخبره أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يقول: والذي نفس أبي القاسم -ﷺ- بيده لينزلن عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

وَفِيهِ: "وَلَيُصْلِحَنَّ ذَاتَ الْبَيْنِ وَلَيُذْهِبَنَّ الشحناء، وليقرضن المال.

ثُمَّ لَئِنْ قَامَ عَلَى قَبْرِي فَقَالَ: يَا محمَّد! لأجيبنَّه".

٤٥٠٥ - درجته:

الحديث حسن بهذا الإِسناد، رواته ثقات، ما عدا أبا صخر حميد بن زياد وأحمد بن عيسى المصري فهما بمرتبة صدوق، كما تقدم.

وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٢١١)، وقال: "هو في الصحيح باختصار، رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح".

تخريجه:

رواه أبو يعلى في مسنده (١١/ ٤٦٢: ٦٥٨٤)، وأصل الحديث بدون هذه الزيادة في الصحيحين وغيرهما مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه. ولفظه: "والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد".

أخرجه البخاري في صحيحه كما في الفتح (٤/ ٤٨٣: ٢٢٢٢) ومسلم في صحيحه (١/ ١٣٥: ٢٤٢)، كتاب الإيمان، باب نزول عيسى بن مريم حاكمًا، والترمذي في جامعه، (٤/ ٥٠٦: ٢٢٣٣)، كتاب الفتن، باب ما جاء في نزول =

(١) القائل: هو أبو يعلى وقد رواه في مسنده (١١/ ٤٦٢: ٦٥٨٤)، ولفظه: وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ لَيَنْزِلَنَّ عِيسَى بن مريم إمامًا مقسطًا، وحكمًا عدلًا، فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وَلَيُصْلِحَنَّ ذَاتَ الْبَيْنِ، وَلَيُذْهِبَنَّ الشَّحْنَاءَ، وَلَيُعْرَضَنَّ عَلَيْهِ الْمَالُ فَلَا يَقْبَلْهُ، ثُمَّ لَئِنْ قَامَ عَلَى قبري فقال: يا محمَّد لأجيبنه".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٤٠١