تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٠٣ - قال (١): [حدَّثنا دَاوُدُ] (٢) بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ شَيْخٍ حدَّثه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "يَكُونُ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ" قِيلَ: الْخَسْفُ بِأَرْضٍ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ؟ قَالَ: "نَعَمْ، إِذَا كَانَ أكثر عملهم الخبث".

٤٥٠٣ - درجته:

الحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا، فيه داود بن المحبر وهو متروك و"شيخ" مبهم لم أستطع معرفته.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٢٧)، وعزاه للحارث، وسكت عليه.

تخريجه:

لم أجد من أخرجه غير الحارث بهذا اللفظ والإِسناد.

وحديث الباب يدل على وقوع الخسف بالمشرق، وقد ورد أن الخسوف ثلاثة، خسف بالمشرق وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، أما الخسف بالمشرق فإنه ورد في أحاديث متعددة منها:

١ - حديث حُذَيْفَةَ بْنِ أُسيد رضي الله عنه، قَالَ: اطلع النبي -ﷺ- علينا ونحن نتذاكر، فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة قال: أنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم -ﷺ-، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم. =

(١) القائل هو الحارث بن أبي أسامة، ورواه في مسنده كما في بغية الباحث (٣/ ٩٥٧: ٧٤٧)، ولفظه: أن رسول الله -ﷺ- ذكر خسفًا يكون بالمشرق، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، أيخسف بأرض فيها المسلمون؟ قال: نعم إذا كان أكثر عملهم الخبث".

(٢) سقط من الأصل، والزيادة من بغية الباحث (٣/ ٩٥٧).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٣٩٧