تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٥٥ - أخبرنا الملائي، ثنا الْوَلِيدُ وَهُوَ ابْنُ جُمَيْعٍ، حدَّثني أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَابْنُ رُمَّانَةَ مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ قَدْ نَصَبْنَا لَهُ أَيْدِيَنَا وهو متكئ علينا، فدخلنا مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَفِيهِ ابْنُ نِيَارٍ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بكر رضي الله عنه أَنِ ائْتِنِي، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: رَأَيْتُكُمَا وَابْنَ رُمَّانَةَ بينكما متكئ عليك وعلى زيد بن الحسن، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ الدنيا عند لكع بن لكع".

٤٥٠٠ - درجته:

الحديث بهذا الإِسناد صحيح، رواته ثقات كما تقدم.

وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٢٠)، وقال: "رواه كله أحمد والطبراني باختصار، ورجاله ثقات".

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٢٠)، وقال: "رواه إسحاق وأحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى الموصلي، ورواته ثقات".

تخريجه:

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣/ ٤٦٦) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، به، بنحو القصة المذكورة ولفظه المرفوع: "لن تذهب الدنيا حتى تكون عند لكع بن لكع".

وأخرجه أيضًا (٣/ ٤٦٦) عن وكيع بن الجراح، وابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ٢٤٢) عن جعفر بن عون، والطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ١٩٥) من طريق فضيل بن محمَّد.

ثلاثتهم عن الوليد بن جميع، به، مختصرًا، بدون ذكر القصة، ولفظهم: "لا تذهب الدنيا حتى تكون للكع بن لكع". =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٣٨٩