٤٤٩٩ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سلمة بن الأكوع، عن أبيه رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لأمتي".
* هذا إسناد ضعيف.
٤٤٩٩ - درجته:
الإِسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي، ولذلك حكم عليه الحافظ ابن حجر هنا في المطالب بالضعف.
وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٤)، وقال: "رواه الطبراني وفيه موسى بن عبيدة، وهو متروك".
وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٦/ ١٩: ٥٩٩٩) وأحال على الضعيفة (٤٦٩٩).
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٢: ٦٢٦٠) من طريق سفيان عن موسى بن عبيدة الربذي، به، ولفظه: "النجوم جعلت أمانا لأهل السماء، وأن أهل بيتي أمان لأمتي".
وأخرجه مسدّد وابن أبي شيبة وأبو يعلى في مسانيدهم كما في الكنز (١٢/ ١٠١).
وللحديث شواهد من حديث أبي موسى، وابن عباس، وجابر، وعلي رضي الله عنهم:
١ - حديث أبي موسى رضي الله عنه، قال: صلينا المغرب مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فذكر قصة في انتظارهم بعد صلاة المغرب لصلاة العشاء وفيه: أن النبي -ﷺ- تامًا قال: "النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا =