تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٦٩ - وقال أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا زُهَيْرٌ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حسين، ثنا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَ: إنَّ دَرَجًا أَتَى بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، فنظره (١) أَكْثَرُ أَصْحَابُهُ، فَلَمْ يَعْرِفُوا قِيمَتَهُ، فَقَالَ: أَتَأْذَنُونَ أَنْ أَبْعَثَ بِهِ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها لِحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إِيَّاهَا، قَالُوا: نَعَمْ، فَأَتَى بِهِ عَائِشَةَ رضي الله عنها، فَفَتَحَتْهُ، فَقِيلَ: هَذَا أَرْسَلَ بِهِ إِلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، فَقَالَتْ رضي الله عنها: مَاذَا فُتِحَ عَلَيَّ ابْنُ الْخَطَّابِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، اللهم لا تبقني لعطية قابل.

٤٣٦٩ - درجته:

إسناده صحيح، رواته ثقات.

وذكره الهيثمي في المجمع (٦/ ٦)، وقال: "رواه أبو يعلى في الكبير، ورجاله رجال الصحيح".

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ل ٩٥)، وقال: "رواه أبو يعلى الموصلي بسند صحيح".

تخريجه:

لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع ولا في المقصد العلي، ولعله في مسنده الكبير.

وأخرجه أحمد في الفضائل (٢/ ٨٧٥: ١٦٤٢)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (١/ ٨٤ - ٨٥)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٨) في معرفة الصحابة، باب تسمية زوجات النبي -ﷺ-، كلهم من طريق زيد بن الحباب، به، بنحوه، لكن جاء في رواية أحمد إثبات واسطة بين ذكوان، وعمر بن الخطاب، وهي عائشة =

(١) في الأصل: "فنظر"، والأولى نسختا (س) و(ع).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٣٦