بِالصَّلَاةِ، فَتَأْتِيَهُ مِنْ خَلْفِهِ، فَتَقُولُ: الْآنَ يَا فُلَانُ تُصَلِّي، فَيُقْبِلُ عَلَيْهَا، فَتَسِمُهُ فِي وَجْهِهِ ثم تنطلق، ويشترك الناس في الأموال، ويصطحبون فِي الْأَمْصَارِ يُعْرَفُ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْكَافِرِ، حَتَّى إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَقُولُ: يَا كَافِرُ أَقْضِنِي حَقِّي، وَحَتَّى إِنَّ الْكَافِرَ يَقُولُ: يَا مُؤْمِنُ أَقْضِنِي حقي".
[٢] أخرجه الحاكم من طريق العبقري (١) عن طلحة وحده بطوله (٢).
*وطلحة ضعيف.
٤٤٨٧ - درجته:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا، فيه ثلاث علل.
١ - فيه طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي، وهو متروك.
٢ - كون جرير بن حازم (وهو أثبت بلا شك من طلحة) روى الحديث، عن عبد الله بن عبيد عن رجل من آل ابن مسعود، وهذا الرجل مبهم.
٣ - كون الحديث روي موقوفًا على حذيفة عند الإِمام الحاكم في المستدرك (٤/ ٤٨٥).
وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٧)، وقال: "رواه الطبراني وفيه طلحة بن عمرو، وهو متروك".
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٣٠)، وقال: "رواه أبو داود الطيالسي والحاكم ... وفي إسناديهما طلحة بن عمرو الحضرمي وهو ضعيف".
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ١٧٣: ٣٠٣٥) وفي الأحاديث الطوال المطبوع مع الكبير (٢٥/ ٢٦٢) كلاهما من طرق عن طلحة بن عمرو الحضرمي، به، بنحوه.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد وهو أبين حديث في ذكر دابة =
(١) كذا في النسخ.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٤٨٤).