تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ بِالْحَمْدِ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ، الَّذِي فَصَلَ حَرَمَكُمْ (١٢)، وَفَرَّقَ جَمَاعَتَكُمْ، وَوَهَّنَ بَأْسَكُمْ، وَسَلَبَ مُلْكَكُمْ، فَإِذَا جَاءَكُمْ كِتَابِي هَذَا، فَاعْتَقِدُوا مِنِّي الذِّمَّةَ، وَأَدُّوا الْجِزْيَةَ، وَابْعَثُوا إِلَيَّ بِالرَّهْنِ (١٣)، وإلاَّ، فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ، لَأُقَاتِلَنَّكُمْ بِقَوْمٍ، يُحِبُّونَ الْمَوْتَ كَحُبِّكُمُ الْحَيَاةَ، وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ أَتبع الْهُدَى.

(٢١٠) وَحَدِيثُ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو فِي فَتْحِ حُلْوَانَ يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْفِتَنِ (١٤).

٤٣٦٧ - درجته:

هذا الأثر ضعيف بهذا الإِسناد، فيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف، وذكره الهيثمى فى المجمع (٦/ ٢٢٠)، وقال: "رواه أبو يعلى وفيه مجالد وهو ضعيف، وقد وثق"

تخريجه:

أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٣/ ١٤٦:٧١٩٠)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال (ح ٨٦)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٥٥٢)، كتاب التاريخ، وسعيد بن منصور في السنن (٢/ ٢٠٤)، كتاب الجهاد.

والطبري في تاريخه (٢/ ٣٠٨، ٣٢٠) كلهم من طريق مجالد بن سعيد، به، نحوه.

فالخلاصة أن مدار هذه الطرق على مجالد بن سعيد، وهو ضعيف، ولكنه لم ينفرد به، بل تابعه خالد بن سلمة القرشي: =

(١٢) في الأصل: "حزمكم"، وهو تصحيف، والتصحيح من مسند أبي يعلى، والنسخ الأخرى.

(١٣) في جميع النسخ: "بالراهب"، والتصحيح من مسند أبي يعلى.

(١٤) سيأتي هذا الحديث في باب الأشراط وعلامات الساعة حديث رقم (٤٥٠٧).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٣١