تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= نسك، ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله في ليلة، فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس، الشيخ الكبير والعجوز، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة، لا إله إلَّا الله، فنحن نقوله".

أخرجه ابن ماجة (٢/ ١٣٤٤: ٤٠٩٨) في الفتن، باب ذهاب القرآن والعلم، والحاكم في المستدرك (٤/ ٤٧٣)، كلاهما من طريق أبي معاوية عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن خراش، عن حذيفة رضي الله عنه، به.

قلت: إسناده صحيح، رواته ثقات.

وقال الحاكم في المستدرك: (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي.

وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٣/ ٢٥٤) "إسناده صحيح، رواته ثقات".

وجملة القول أن حديث الباب ضعيف جدًا بإسناد الحارث، ويشهد لشطره الأول حديث حذيفة رضي الله عنه المتقدم، فيكون المعنى صحيحًا، وما عداه فلم أجد ما يشهد له فيبقى على ضعفه.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٣٠٧