٤٤٦٦ - [١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدَّثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خارجة. [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قالا: حدَّثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الغاز، عن مكحول، عن أبي عبيدة رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا بِالْقِسْطِ، حَتَّى يَثْلِمَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمية". رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، إلَّا أنه منقطع.
[٣] وَقَالَ الْحَارِثُ وَأَبُو يَعْلَى جَمِيعًا: حدَّثنا الْحَكَمُ بن موسى، ثنا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي عبيدة نحوه، وزاد: "يقال له: يزيد".
٤٤٦٦ - درجته:
الحديث ضعيف بالإِسنادين لأسباب، وهي:
١ - لأنه منقطع بين مكحول وأبي عبيدة بن الجراح، وقد نص على هذا الانقطاع جماعة من المحدَّثين، قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (٨/ ٢٣٤): "وهذا منقطع بين مكحول وأبي عبيدة بل معضل".
وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٤١)، وقال: "رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى رجال الصحيح إلَّا أن مكحول لم يدرك أبا عبيدة، قلت تحرفت فيه "عبيدة إلى عبادة".
وقال الحافظ ابن حجر هنا في المطالب العالية: "رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع".
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٢٥)، وقال: "رواه أحمد بن منيع والحارث وأبو يعلى بسند منقطع". =
(١) في الأصل: "قال الحارث وأبو يعلى جميعًا"، وهو وهم من الحافظ، لأن الحارث لم يتابع أبا يعلى في هذه الطريق، بل تابعه في الطريق الآتي ولهذا جمعت بينهما في الطريق الثانية. انظر: بغية الباحث (٣/ ٧٧١).