٤٤٥٦ - وقال إسحاق: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أبي يَحْيَى، قَالَ: كُنْتُ يَوْمًا مَعَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضي الله عنهما، فَسَبَّهُمَا مَرْوَانُ سَبًّا قَبِيحًا، حَتَّى قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَأَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ، فَقَالَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضي الله عنهما أَوْ أَحَدُهُمَا: وَاللَّهِ، وَاللَّهِ، ثُمَّ وَاللَّهِ، لَقَدْ لعنك الله عز وجل على لسان نبيه -ﷺ- وَأَنْتَ فِي صُلْبِ الْحَكَمِ، فَسَكَتَ مَرْوَانُ.
[٢] وَقَالَ أبو يعلى: حدَّثنا أبو معمر، ثنا جرير، به.
٤٤٥٦ - درجته:
ضعيف، لأن فيه جرير بن عبد الحميد وقد سمع من عطاء بن السائب بعد اختلاطه، لكنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه حماد بن سلمة كما تقدم في حديث الساعة وحماد سمع من عطاء قبل اختلاطه، وعليه فإن الحديث بهذه المتابعة حسن لغيره، والله أعلم.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٢٤)، وعزاه لإسحاق بن راهويه أبي يعلى وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢/ ١٣٦) عن أبي معمر عن جرير، به، بنحوه.
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
وللحديث شواهد متعددة تقدم ذكرها مفصلًا في حديث رقم (٤٤٥٤).