تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٦٦ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَحْيَى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ [بْنِ بَهْدَلَةَ (١)، عَنْ أَبِي وائل قال: كتب] (٢) خالد بن الوليد رضي الله عنه إِلَى مِهْرَانَ (٣) وَرُسْتُمَ وَبِلَادِ فَارِسٍ: مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى مِهْرَانَ وَرُسْتُمَ: سَلَامٌ عَلَى مَنِ أَتبع الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْكُمَا الإِسلام، [فَإِنْ (أَقْرَرْتُمَا) (٤) بالإِسلام] (٥) فَلَكُمَا مَا للِإسلام، وَعَلَيْكُمَا مَا عَلَى الإِسلام، وَإِنْ أَبَيْتُمَا فَإِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْكُمَا (الْجِزْيَةَ) (٦) فَإِنْ أَبَيْتُمَا، فَإِنَّ عِنْدِي رِجَالًا يُحِبُّونَ الْقِتَالَ كَمَا تُحِبُّ فَارِسٌ الخمر.

٣٦٦ - درجته:

إسناده ضعيف؛ لأن عاصمًا يضطرب في حديث أبي وائل، وهذا الأثر من روايته عنه، وعاصم بن أبي النجود، صدوق، حسن الحديث، وبقية رواته ثقات.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ل ١٠٣)، وعزاه لمسدد وسكت عليه.

تخريجه:

أخرجه مسدّد في مسنده كما في المطالب العالية هنا. وابن أبي شيبة في المصنف (٥٥٥/ ١٢: ١٥٥٨٥)، وابن زنجويه في كتاب الأموال (١/ ١٣٨: ١٢٧)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٢٩٩) في معرفة الصحابة، كلهم من طريق عاصم بن أبي النجود، به، نحوه.

إلَّا أنهم قالوا: (وملأ فارس)، مكان: (وبلاد فارس). =

(١) في الأصل: "عدلة"، وهو تحريف، والتصحيح من كتب التخريج والتراجم.

(٢) ما بين المعقوقين ساقط من (س) و(ع)، وترك بياض مكانه مقدار نصف سطر.

(٣) في (س): "بهران"، وهو تصحيف.

(٤) ما بين الهلالين ساقط من (ع)، وترك بياض مكانه.

(٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (س).

(٦) ما بين الهلالين ساقط من (ع).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٢٦