تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَإِذَا مَالٌ مَوْضُوعٌ بَيْنَ يَدَيْهِ) قَبْلَ أَنْ يحرم عليك، ثم، النجا، فَوَاللَّهِ لَا يَسْمَعُ الدَّاعِيَةَ أَحَدٌ، وَلَا يَرَى البارقة أحد ولا يعيننا إلَّا كَانَ مَلْعُونًا عَلَى لِسَانِ محمَّد -ﷺ- قُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَجْمَعُ الْيَوْمَ أَمْرَيْنِ: آخُذُ مَالَكَ، وَأَخْذُلُكَ، فَانْصَرَفَ وَتَرَكَهُ.

(٢١٤) وَحَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ جحش رضي الله عنه فِي إِخْبَارِهِ -ﷺ- بِقَتْلِ الحسين رضي الله عنه مَضَى فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ، فِي بَابِ إِزَالَةِ النَّجَاسَةِ (٢)، وَتَقَدَّمَ شَيْءٌ مِنْهُ فِي فَضْلِهِ فِي المناقب (٣).

٤٤٥١ [١]- درجته:

ضعيف، لأن فيه أبا يحيى، وشيخه رجل من بني ضبة، ولم أقف على ترجمته.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١١١)، وقال: "رواه إسحاق بن راهويه بسند ضعيف".

تخريجه:

لم أجده بهذا الإِسناد.

وروى هذا المعنى بكامله من طريق أخرى.

فقد أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٥/ ق ٧٢ - ٧٣) من طريق قدامة الضبي، عن جرداء بنت سمير، عن زوجها هرثمة بن سلمة قال: خرجنا مع علي في بعض غزوة، فسار حتى انتهى إلى كربلاء فنزل إلى شجرة فصلى إليها، فأخذ تربة من الأرض فشمّها ثم قال: واها لك تربة، ليقتلن بك قوم يدخلون الجنة بغير حساب، قال فقفلنا من غزواتنا، وقتل علي، ونَسِيْتُ الحديث، قال: وكنت في الجيش الذي ساروا إلى الحسين، فلما انتهيت إليه نظرتُ إلى الشجرة، فذكرتُ الحديث، فتقدمت على فرس لي، فقلت، أبشّرك ابن بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وحدّثتُه الحديث. قال: معنا أم =

(٢) انظر الحديث رقم (١٢)، كتاب الطهارة، باب إزالة النجاسة.

(٣) حديث رقم (٣٩٧٠)، كتاب المناقب، باب الحسن والحسين من حديث أم سلمة.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٢٤٧