تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= ٤٤٤١ - درجته:

ضعيف؛ لأن فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف بالاتفاق، وشيخه هود بن عطاء اليمامي، ذكره ابن حبّان، وقال: لا يحتج به.

وذكره الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٢٦ - ٢٢٧) من حديث أنس بن مالك، بنحوه وقال: "رواه أبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة وهو متروك، ورواه البزّار باختصار ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم"، ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٨١٢ - ٨١٣) من طريق محمَّد بن الفرج به. وأعله بموسى بن عبيدة.

تخريجه:

لم أجده في المصنف لابن أبي شيبة ولعله في مسنده.

ومن طريق أبي أبي شيبة أخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٨٨ - ٨٩: ٨٨) مختصرًا ولفظه: "قال أبو بكر: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عن ضرب المصلين".

ورواه الآجري في الشريعة (ص ٣٠) من طريق فضل بن سهل الأعرج، عن زيد بن الحباب، به، بنحوه.

وتابع زيد بن الحباب كل من محمَّد بن الزبرقان والضحاك بن مخلد أبي عاصم أخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٩٠)، و(٧/ ١٦٨)، عن محمَّد بن الفرج، عن محمَّد بن الزبرقان.

وأخرجه أيضًا في مسنده (١/ ٨٩)، عن عمرو بن الضحاك، عن أبيه.

كلاهما عن موسى بن عبيدة به، إلَّا أن أبا يعلى أورد الحديث بطوله في الموضع الأول واختصره في الموضع الثاني بلفظ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عن ضرب المصلين".

قلت: فالخلاصة أن الحديث مداره في الطرق المذكورة على موسى بن عبيدة وشيخه هود بن عطاء وتقدم الكلام عليهما فالحديث ضعيف، وله طرق أخرى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه. والحديث روى من طرق أخرى متعددة ومنها ما يلي: =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٢٢٢