٤٤٣٤ - درجته:
ضعيف، فيه أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن وهو ضعيف، وفيه أفلح بن عبد الله بن المغيرة، لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وبقية رواته ثقات.
وذكره الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٣٤)، وقال: رواه أبو يعلى مطولًا، وفيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف يكتب حديثه.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ل ٣٤)، وقال رواه أبو يعلى وهو في الصحيح، وليس له طريق شبيه هذه، وسيأتي بتمامه في الفتن).
وحكم الحافظ ابن حجر على هذه الرواية بالشذوذ حيث قال في فتح الباري (١٢/ ٣٠٥): "وقد شذ أَفْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الزهري فروى هذا الحديث عنه -يعني عن الزهري- فقال: "عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة عن أبي سعيد أخرجه أبو يعلى".
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢/ ٢٩٨)، عن محمد بن بكار، به، وهو في المقصد العلي (ق ٨٥)، وأخرجه ابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (٢/ ٥٤) رقم الخبر (١٨٢) من طريق محمَّد بن بكار، به، بنحوه.
فالخلاصة: أن قصة الحديث ضعيفة بهذا الإِسناد، وأما أصل حديث أبي سعيد الخدري فهو صحيح، وروى عنه من عدة طرق.
أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٣/ ٥) والبخاري في صحيحه كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإِسلام (٦/ ٧١٤: ٣٦١٠)، وفي كتاب استتابة المرتدين باب من ترك قتال الخوارج للتآلف (١٢/ ٣٠٣: ٦٩٣٣) (البخاري مع الفتح)، ومسلم في صحيحه كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم (٢/ ٧٤٤: ١٤٨) وعبد الرزاق في =