تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= رواه عن النبي -ﷺ- مباشرة، وعلى هذا فهو إرسال.

أما إسناد الحارث فهو ضعيف جدًا، لأن فيه العباس بن الفضل، وهو ذاهب الحديث.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٠٩)، وقال: "رواه مسدّد والحارث مرسلًا".

تخريجه:

أخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٢/ ٦٣٣: مخطوط)، من طريق مسدّد بن مسرهد، به بلفظه.

وأخرجه الحارث في بغية الباحث (٤/ ١٢١٣: رسالة دكتوراه)، عن العباس بن الفضل، عن عبد الوارث، به.

وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٧/ ١٩٣: المختصر)، (٤١٨٠، ٤١٨١)، عن جعفر بن مهران، عن عبد الوارث، عن أبي التياح الضبعي، عن أنس بن مالك قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- المدينة نزل في علو المدينة. فذكر قصة بناء المسجد فلما فرغ منه قال: "قال أبو يحيى: فحدَّثني ابن أبي الهذيل إِنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ كَانَ رَجُلًا ضَابِطًا .. فذكره بنحو حديث الباب.

وأخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٢٤٠)، عن عفان بن مسلم عن عبد الوارث، به.

وللحديث شواهد متعددة وبعضها في الصحيحين وقد رواه أكثر من خمسة وعشرين صحابيًا:

١ - أخرجه البخاري في صحيحه مع الفتح (١/ ٦٤٤)، كتاب الصلاة، باب التعاون في بناء المسجد، عن عكرمة، عن أبي سعيد الخدري نحوه، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٣٥)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن أبي قتادة نحوه. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ١٥٣