٤٤٠٣ - [١] أخبرنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، أنا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ وَاصْطَفُّوا، دعا علي رضي الله عنه الزبير رضي الله عنه، فأتاه فقال: أنشدك الله تعالى أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ"؟ قال رضي الله عنه: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَمَا ذَكَرْتُهُ قَبْلَ مَقَامِي هَذَا، فَانْطَلَقَ رَاجِعًا، فَلَمَّا رَآهُ صَاحِبُهُ تَبِعَهُ، يَعْنِي: طلحة رضي الله عنه، فرماه مروان بسهم، فشدّ فخذه بحديد السَّرْجِ.
[٢] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدَّثنا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا أبو إسرائيل، به.
٤٤٠٣ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد، فيه علتان:
١ - فيه أبو إسرائيل الملائي، وهو صدوق سيّء الحفظ، ونسب إلى الغلو في التشيع، والحديث في بدعته.
٢ - الإِسناد منقطع، لأن الحكم بن عتيبة ولد بعد وقعة الجمل، فقد ولد سنة ست وأربعين كما في سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٠٨)، وكانت وقعة الجمل سنة ست وثلاثين.
وللحديث شواهد صحيحة يرتقى بها، كما سيأتي في التخريج.
تخريجه:
أخرجه إسحاق في مسنده، كما في المطالب العالية هنا، ولم أجد من أخرجه غير إسحاق بهذا الإِسناد.
وهذا الحديث يتضمن أمرين:
١ - قول علي رضي الله عنه للزبير يوم الجمل وانصراف الزبير عن القتال، وهذا ورد عن علي رضي الله عنه من طرق متعددة، وسيأتي الكلام عليه بالتفصيل في حديث رقم (٤٤٠٤).
٢ - قتل مروان طلحة رضي الله عنه حيث رماه بسهم فقتله، وقد ورد هذا =