٤٣٩٥ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدَّثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ النَّسَائِيُّ، عَنْ كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: هَلْ تَدْرِي كَيْفَ حُكْمُ اللَّهِ عز وجل فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الأُمة؟ قَالَ: قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: لَا يُجْهَزْ عَلَى جَرِيحِهَا، وَلَا يُقْتَل أَسِيرُهَا، وَلَا يُتْبَعُ هاربها.
٤٣٩٥ - درجته:
ضعيف جدًا بهذا الإِسناد، فيه كوثر بن حكمِم، وهو متروك، وذكره الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٤٣)، وقال: "رواه البزّار، والطبراني، وفيه كوثر بن حكيم وهو ضعيف، متروك".
وأورده البوصيري في الإِتحاف (٢/ ل ٣٢)، وعزاه لأحمد بن منيع، والحارث، وقال: مدار إسناديهما على الكوثر بن حكيم، وهو ضعيف.
قلت: بل هو متروك كما تقدم في ترجمته.
تخريجه:
الحديث روي من وجهين بهذا الإِسناد:
الوجه الأول: رواه كوثر بن حكيم، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي -ﷺ- قال: فذكره، أخرجه أحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية هنا، ولم أجد من خرجه غير أحمد بن منيع من هذا الوجه.
الوجه الثاني: رواه كوثر بن حكيم، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي -ﷺ- قال لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه: يا ابن أم عبد، هل تدري ... فذكره بنحوه.
أخرجه البزّار كما في الكشف (٢/ ٣٥٩: ١٨٤٩)، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٥٥)، والبيهقي في السنن (٢/ ١٨٢)، كلهم من طريق عبد الملك بن عبد العزيز، به، بنحوه وزاد البزّار في آخره (ولا يقسم فيئهم):
وسكت عنه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: كوثر متروك". =