تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[فَانْطَلَقْتُ] (١٠) فَدَعَوْتُهُ (١١)، فَلَمَّا [انْتَهَيْتُ بِهِ إِلَيْهِ قَالَ] (١٢): اسْتَأْخِرْ عَنَّا قَدْرَ مَا لَا تَسْمَعُ كَلَامَنَا، قال: ففعلت [فتناجيا] (١٣) شَيْئًا (١٤) يَسِيرًا، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي [الْآخَرَ، فَلَمَّا] (١٥) انْتَهَيْتُ بِهِ إِلَيْهِ قَالَ: اسْتَأْخِرْ عَنَّا (١٦) قَدْرَ مَا لَا تَسْمَعُ كَلَامَنَا، قَالَ: فَتَنَاجَيَا شَيْئًا يَسِيرًا، ثُمَّ نَادَى: يَا مِسْوَرُ (١٧) اذْهَبْ (١٨) فَادْعُ لِي عَلِيًّا، وَذَلِكَ حِينَ ذَهَبَتْ فَحْمَةُ (١٩) الْعِشَاءِ، قَالَ: فَجِئْتُ بِعَلِيٍّ، فَقَالَ: اسْتَأْخِرْ عَنَّا قَدْرَ مَا لَا تَسْمَعُ كَلَامَنَا، قَالَ: فَلَمْ يَزَالَا يَتَكَلَّمَانِ مِنَ الْعِشَاءِ حَتَّى كَانَ السَّحَرُ، إلَّا أنني (٢٠) لم أسمع من فيهما (٢١) ما أظنني أنهما قد أقبلا (٢٢)، فلما كان السحر ناداني، وعلي رضي الله عنه عنده، فقال: اذهب فادع لي عثمان رضي الله عنه، قال: ففعلت؛ فتناجيا، وأذن الْمُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ، قَالَ: فَتَفَرَّقُوا لِلْوُضُوءِ، وَقَدْ عَلِمَ الناس أنها صبيحة الخلافة فاجتمعوا للصبح

(١٠) بياض في (عم).

(١١) في بغية الباحث: "فدعوتهما".

(١٢) بياض في (عم).

(١٣) أضفتها من بغية الباحث.

(١٤) بياض في (عم).

(١٥) بياض في (عم).

(١٦) في (مح): "عني".

(١٧) في (عم): "مستور".

(١٨) تكررت "ذهب" في (مح).

(١٩) في بغية الباحث: "صلاة".

(٢٠) في (عم): "أنه"- وفي بغية الباحث: "أني".

(٢١) في (عم): "نجيهما".

(٢٢) في (عم): "قتلا".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٦٢٥