٤٣٦٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدَّثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، حدَّثنا مَسْعَدَةُ بْنُ صَدَقَةَ، حدَّثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: سيأتي على الناس زمان، يحل فيه العُزبة (١)، وَلَا يَسْلَمُ لِذِي دِينٍ دِينُهُ إِلَّا مَنْ فَرَّ بِدِينِهِ، مِنْ شَاهِقٍ إِلَى شَاهِقٍ، وَمِنْ جُحْرٍ إِلَى جُحْرٍ كَالطَّائِرِ يَفِرُّ بِفِرَاخِهِ، وكالثعلب بأشباله، فأقام الصلاة وَآتَى الزَّكَاةَ، وَاعْتَزَلَ النَّاسَ إلَّا مِنْ خَيْرٍ، وَلَمِائَةُ شَاةٍ عَفْرَاءَ أَرْعَاهَا بِسَلْعٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُلْكِ بَنِي النَّضِيرِ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ كذا وكذا.
٤٣٦٠ - تخريجه:
هو في بغية الباحث (٣/ ٩٦٧: ٧٥٦).
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ١٢٢ ب مختصر)، وقال: رواه الحارث عن عبد الرحيم بن واقد وهو ضعيف، وله شاهد من حديث حذيفة، تقدم في أول النكاح. اهـ.
ومن طريق الحارث:
رواه ابن خلاد في فوأئده (ق ٩) -كما في حاشية بغية الباحث (٣/ ٦٧) - وعنه: أبو نعيم في الحلية (٢/ ١١٨)، قال: حدَّثنا أبو بكر بن خلاد، حدَّثنا الحارث بن أبي أسامة به.
قال أبو نعيم: غريب من حديث الربيع، ومن حديث الثوري، ولم يروه عنه إلَّا مسعدة ولا كتبناه إلَّا من حديث عبد الرحيم بن واقد عاليًا. اهـ.
ورواه الخطابي في العزلة (ص ٦٦)، من طريق محمد بن يونس الكُديمي، قال: حدَّثنا محمد بن منصور الجشمي، حدَّثنا سلم بن سالم، حدَّثنا السري بن =
(١) في الحلية: "العزلة".