= الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان:
١ - بحر بن كنيز وهو ضعيف.
٢ - عبد الله اللقيطي، قال عنه البزّار: ليس بمعروف.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف، وقد رجح البيهقي وابن حجر وقفه على عمران كما تقدم.
المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٦١٥