٤٣٥٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهرام، حدَّثنا الْحَسَنُ، حدَّثنا جُنْدُبٌ الْبَجَلِيُّ فِي هذا المسجد، قال: إن حذيفة رضي الله عنه، حدَّثه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ (١) بَهْجَتَهُ عَلَيْهِ، وَكَانَ [رِدْءًا] (٢) لِلْإِسْلَامِ] (٣) انْسَلَخَ مِنْهُ وَنَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، وَسَعى عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ، قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَيُّهُمَا أَوْلَى بِالشِّرْكِ الرامي، أو المرمي؟ قال -ﷺ-: بل الرامي.
٤٣٥٦ - تخريجه:
رواه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٠١)، قال: قال لنا علي، حدَّثنا محمد بن بكر به، إلَّا أنه سمى والد الصلت:"مهران" لا "بهرام".
وقد ذكر ابن حبّان في الثقات (٦/ ٤٧١)، في ترجمة الصلت بن بَهرام: بأنه روى عن الحسن، وروى عنه محمد بن بكر المقرئ الكوفي، ليس بالبرساني. ثم قال: ومن قال إنه الصلت بن مهران فقد وهم، إنما هو الصلت بن بَهرام. اهـ.
إلَّا أن البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٠١)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٤٣٩)، قد فرقا بينهما، فقالا في ترجمة الصلت بن مهران. روى عن الحسن وشهر بن حوشب، وعنه: محمد ابن بكر البرساني، وسكتا عنه، وذكر له البخاري هذا الحديث. =
(١) في (عم: "رأيته".
(٢) بياض في (سد).
(٣) ما بين القوسين بياض في (عم).