كَانَ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَذَكَرْنَا لِعُمَرَ قول عبد الله بن عمرو، فقال: عبد اللَّهُ [أَعْلَمُ بِمَا] (١٠) يَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، قال: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةٌ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ. [قَالَ] (١١): فَذَكَرْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَوْلَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: صَدَقَ نَبِيُّ (١٢) اللَّهِ -ﷺ-[إِذَا أَتَى] (١٣) أمر الله عز وجل] (١٤) كَانَ الَّذِي قُلْتُ.
قُلْتُ: فِيهِ انْقِطَاعٌ بَيْن قتادة وأبي الأسود، ورجاله ثقات.
٤٣٥٢ - [١] تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ١١٢ ب مختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه وأبو يعلى الموصلي، ورواته ثقات، إلَّا أنه منقطع بين قتادة وأبي الأسود الديلي. اهـ.
ورواه أبو يعلى في مسنده -كما في المطالب هنا- ومن طريقه: الضياء في المختارة (١/ ٢٥٠: ١٤١) قال: حدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حدَّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، به، ولم يسق لفظ أبي يعلى، إنما قال: نحوه، أما الضياء فاقتصر على ذكر المرفوع فقط، بنحوه.
ورواه -أيضًا- أبو يعلى في مسنده -كما في المطالب هنا- ومن طريقه =
(١٠) ما بين القوسين بياض في (عم).
(١١) ساقطة من (عم).
(١٢) في (عم) و(سد): "رسول".
(١٣) ما بين القوسين بياض في (سد).
(١٤) ما بين القوسين بياض في (عم).