٤٣٤٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ حَسَّانَ السُّلَمِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ تُفْسِدُهُ (١)، وإنَّ آفَةَ هذا الدين ولاة السوء.
٤٣٤٦ - تخريجه:
هو في بغية الباحث (٣/ ٧٦٩: ٥٩٩).
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٨٠ أمختصر)، وقال: رواه الحارث بسند فيه انقطاع. اهـ.
وعزاه للحارث كل من: الهندي في الكنز (٦/ ٢٣: ١٤٦٧٢)، والعجلوني في كشف الخفا (٢/ ١٩١).
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه أربع علل:
١ - إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب وهو ضعيف.
٢ - إسماعيل بن عياش روايته عن العراقيين ضعيفة، وهذه منها.
٣ - مبارك بن حسان السلمي وهو لين الحديث.
٤ - الانقطاع، فالحسن البصري لم يسمع من عبد الله بن مسعود.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا.
(١) في (عم) و(سد): "مفسدة".