تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٩٥ - حدّثنا (١) يَحْيَى عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ثنا مِخْرَاقٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، يَقُولُ: "الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ. فَمِنْهُمُ الْغَانِمُ، وَمِنْهُمُ السَّالِمُ، وَمِنْهُمُ الشَّاجِبُ (٢)، فَالْغَانِمُ عَبْدٌ ذَكَرَ اللَّهَ عز وجل (فذكره) (٣) الله تعالى، والسالم عبدٌ لم (يمل) (٤) على كاتبه خيرًا ولا شرًا، والشاجب الذي أخذ في الباطل فهو يستجرّ على نفسه".

٣٣٩٥ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف فيه مخراق مجهول.

ووهم البوصيري رحمه الله إذا ضعّف الحديث بيحيى -أي ابن موهب- وليس كذلك لأن يحيى في الحديث هو القطان.

وكان قد سكت عليه في المسندة.

تخريجه:

لم أقف عليه فيما بين يدي من مصادر.

ولبعضه شواهد في المرفوع:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ:" المجالس ثلاثة سالم وغانم وشاجب".

أخرجه أحمد (٣/ ٧٥)، وأبو يعلى (٢/ ٢٠)، وابن حبّان (٢/ ٣٦٤)، وابن عدي (٣/ ٩٨٠، ٣/ ١٠١٣)، وابن الجوزي الأصبهاني (٢/ ٥٦٣). =

(١) القائل هو مسدّد في مسنده.

(٢) الشاجب من الشجب أي الهلاك، ويجمع على شجب وأشجاب والمعنى كما قال في النهاية: أن المجالس ثلاثة: سالم من الإثم، أو غانم للأجر، أو هالك آثم.

النهاية (٢/ ٤٤٥)، (القاموس١/ ٨٥)، لسان العرب (ترتيب ٢/ ٢٧٠).

(٣) (عم): "يذكره".

(٤) (سد): "لم يملى".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٩٠