تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٩١ - وقال مسدّد: حدّثنا عِيسَى، ثنا هَارُونُ بْنُ (عَنْتَرَةَ) (١)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: (٢) أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "ذكر الله، اللَّهِ أَكْبَرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ" (٣).

ثُمَّ قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تبارك وتعالى، يتدارسون (٤) كتاب الله تعالى، وَيَتَعَاطَوْنَهُ (٥) بَيْنَهُمْ، إلَّا أَظَلَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، وإلاَّ كانوا أضياف الله تبارك وتعالى حتى يقوموا.

٣٣٩١ - الحكم عليه:

إسناده صحيح إلى ابن عباس رضي الله عنهما، ومثله له حكم الرفع.

وذكره ابن رجب في جامع العلوم والحكم (٢/ ٣٠١)، فقال: روي موقوفًا ومرفوعًا والموقوف أصح.

وذكره البوصيري، كما في الإِتحاف (٣/ ٦ ب): وسكت عليه.

تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة عن أبي الأحوص في موضعين من مصنفه:

من فضائل القرآن، باب في القوم يتدارسون القرآن (١٠/ ٥٦٤).

وفي الزهد، باب في كلام ابن عباس رضي الله عنهما (١٣/ ٣٧٠). =

(١) في النسخ كلها "عنقرة" وهو تصحيف، والتصويب من الكتب التي خرجت الأثر، وكتب الرجال.

(٢) الرجل هو عنترة، كما صرحت رواية ابن أبي شيبة.

(٣) في (سد) و(عم) "ذكر الله ثلاث مرات" بإسقاط الله أكبر، وكأنه أوضح معنى.

(٤) المدارسة: "أي القراءة والتذكر للحفظ لئلا ينسى"، وأصل الدراسة: الرياضة والتعهد للشيء. (النهاية ٢/ ١١٣).

(٥) المعاطاة: "هي المناولة"، وتعاطى كذا أي خاض في الشيء.

القاموس المحيط (٤/ ٣٦٤)، مختار الصحاح (/٤٤١).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٧٥