٣٣٨٦ - [١] وَقَالَ عَبْدٌ (١): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَنْ عَجَزَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ (٢)، وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أن يجاهده، فليكثر ذكر الله تعالى".
[٢] وقال الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بِهِ. وَقَالَ: لَا نَعْلَمُهُ إلَّا مِنْ هَذَا الطريق.
٣٣٨٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف لضعف القتّات.
وبنحوه قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٧٦)، والبوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٣/ ٧ أ).
تخريجه:
تابع ابن كرامة الحسن بن علي بن عفان عن عبيد الله عند البيهقي في الشعب.
(٢/ ٤٠٤) (هندية) من طريق محمد بن يعقوب أبي العباس حدّثنا الحسن به.
والحسن صدوق كما في (التقريب ١/ ١٦٨).
وتابع عبيد الله عن إسرائيل عبد الله بن رجاء الغداني -بضم العين وتخفيف الدال-.
إلَّا أن لفظه من عجز منكم عن العدو أن يجاهده وعن الليل أن يكابده، فليكثر ذكر الله. =
(١) في المنتخب (١/ ٥٥٠) بالإسناد والمتن.
(٢) المكابدة من الكبد ومنه قوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾، [البلد، الآية ٤]، وهو المقاساة، ومكابدة الأمر معاناة مشقته، وكابدت الأمر، إذا قاسيت شدّته.
ترتيب واختصار لسان العرب (٣/ ٢١٠)، القاموس المحيط (١/ ٣٣٢). مختار الصحاح: (٥٦١).