٣٣٨١ - وقال أبو يعلى: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرحمن، حدثني يزيد ابن أبي (عبيد) (١) قال: سمعت سلمة بن الأكوع رضي الله عنه يَرْفَعُهُ: كَانَ إِذَا (اشْتَدَّتِ) (٢) الرِّيحُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لقحًا (٣) لا عقيمًا.
٣٣٨١ - الحكم عليه:
هذا إسناد حسن، المغيرة بن عبد الرحمن لا بأس به، قال الحاكم: على شرط الشيخين، قال النووي في الأذكار (١٦٣): رويناه بالإِسناد الصحيح عن سلمة، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، غير المغيرة بن عبد الرحمن وهو ثقة قاله في المجمع (١٠/ ١٣٨).
قلت: أخرج له البخاري مقرونًا بغيره، وهو ليس من رجال مسلم.
وقال البوصيري في الإِتحاف (٣/ ٢٠ب) (مختصر): رواته ثقات.
تخريجه:
أخرجه عن أبي يعلى كل من:
ابن حبّان (٣/ ٢٨٨).
وابن السني في عمل اليوم والليلة باب ما يقول إذا هبت الريح (رقم ٣٠٠ ص ٩٤) ورواه عن أحمد بن عبدة كل من: عبدان الأهوازي عند الطبراني في الكبير (٧/ ٣٣)، وفي الأوسط عن إبراهيم بن هاشم البغوي (٣/ ٤٠٩).
والحسن بن سفيان عند البيهقي (٣/ ٣٦٤)، في الاستسقاء باب أي الريح يكون =
(١) في النسخ: "كلها حبيب"، والتصويب من الكتب التي خرجت الحديث، وكتب الرجال.
(٢) في النسخ: "اشتد".
(٣) اللقح: هي الرياح التي تحمل الندى ثم تمجه في السحاب، فإذا اجتمعت في السحاب صار مطرًا. القاموس (١/ ٢٤٧)، مختار الصحاح (٦٠٢).
وقال النووي في الأذكار (١٦٣): لقحًا أي حاملًا للماء كاللقحة من الإِبل، والعقيم التي لا ماء فيها كالعقيم من الحيوان لا ولد فيها.